مقالاتمنوعات

الماوردى ونماذج من نجاحات العطور  في السوق المصرية

محمد سالم

في معظم المدن المصرية، وبخاصة في المولات والأسواق التجارية الكبرى، لابد وأن ترى محلات العطور موجودة، ولأكثر من شركة، تعرض منتجاتها وتسوقها بطريقة فريدة في عرض المنتج والترويج له، حيث تجد شاباً يحمل أوراقاً عديدة معطرة ويوزعها على المارة، ليلفت انتباههم ويجذبهم إلى المُنتج، ويحدثهم عن جمال العطور المحببة للمصريين.

وعلى الرغم من ضخامة السوق المصرية وعراقتها، في مجال العطور، فقد استطاعت الشركات السورية ايضا إثبات وجودها بقوة في هذه السوق، واستأثرت بحصة كبيرة منها.

حوارى مع الأستاذ هانى الماوردى

محلات عائلة “الماوردى” من افضل المحلات التي تشهد نجاحاً ونمواً مضطرداً في مصر، بالسنوات الأخيرة. ، وخاصة الأستاذ هانى الماوردى مؤسس ومدير منظومة الماوردى للعطور ، وقال هانى “أسست المحلات ، وتم ضم فريق عملٍ شابٍ ومتحمسٍ، ومتنوع الاختصاص بين خبرات في مجال العطور والتدريب، والمبيعات والتسويق، معتمدين على هدف رئيسي وهو نقل فكرة تركيب العطور في مصر إلى مستوى جديد وعصري وتحديث المهنة التي كانت متصلة بفكرة واحدة وهي أن تركيب العطور مهنة شرقية قديمة بكل تفاصيلها، وهذا لا يواكب التطور الذي وصلته صناعة العطور في الأسواق الخليجية والعالمية. وطموحنا هذا دفعنا للارتقاء بعملنا وصولاً إلى معادلة صعبة ومتطورة في سوق العطور، تتمثل في إنتاج عطور ذات جودة عالية منافسة ومعبئة بزجاج عصري وأنيق يعكس الذوق الرفيع في اختيار أجود أنواع العطور الأوروبية والخليجية بأشكال تناسب كافة الأذواق والطبقات على اختلاف أنواعها، وبأسعار منافسة ومناسبة للسوق المستهدف”.

واتم قائلا: “كانت انطلاقتنا سريعة وناجحة في مجال العطور بحيث تم افتتاح مجموعة فروع فى مختلف المحافظات لـ محلات “الماوردى” ولأن الإقبال كان فوق الممتاز على منتجات المؤسسة، أصبحت لها الآن حصة كبيرة في السوق المصري، حيث أنها ارتقت وتوسعت لتصل إلى مجموعة فروع موزعة على المحافظات المصرية. ونطمح للوصول إلى تغطية السوق المصري للعطور المركبة والتربع على قمة الشركات الموجودة فيه، وذلك عبر إطلاق دائم لأحدث أنواع العطور. ومستقبلاً نطمح لافتتاح فروع جديدة في دول عربية وإقليمية”.

وعقّب “الماوردى ” “ما يميز محلاتنا هو الرؤية المتطورة والمحترفة لمهنة العطور المركبة في السوق المصري، عبر إثراء المستهلك بالثقافة العطرية الحديثة وحثه على تجربة فريدة ومختلفة كلياً من خلال منتجاتنا المتنوعة التي تعكس ذائقة المستهلك المصري وحبه للعطور، وكل ما يتعلق بمنتجات الأناقة والجمال”.

وعند سؤالنا لـ لاستاذ هانى عما يميز العطور المصرية عن سواها، أجابنا: “ما يميز الشركات المصريه بشكل عام هي جودة منتجاتها وتقديمها بأفضل الطرق الممكنة، وبأسعار منافسة، وهذا منحها ثقة المستهلك المصري، وحبه للتعامل معها”.

نجاحات فردية أيضاً

لم يقتصر هذا النجاح على الشركات فقط، وإنما امتد أيضاً ليشمل أفراداً احترفوا هذه المهنة التي يتقنونها ، وقاموا بنقل خبراتهم إلى مختلف المحافظات، ومنهم الأستاذ محمد الماوردى الذي حدثنا عن تجربته في السوق المصرية، قائلاً: “نظراً لانتشار سوق الزيوت العطرية بشكل كبير وتميزها، ، وقد ساعد في انتشارها تقبل المصريين وثقتهم في جودة وذوق اليد العاملة المصريه، وطريقة المصريين المميزة في جذب المستهلك المصري بلطافة اللسان والصدق والأمانة بالتعامل”.

ويكمل محمد “شخصياً عملت في البداية بمجال تركيب العطور ومن ثم وجدت أن المكان الذي اخترته كمقر للبيع والبيئة المحيطة مؤهلة للتعامل مع العطور الأصلية ما اضطرني أن أدخل سوق العطور الأصلية الذي يعتبر سوقاً خاصاً، إن صح التعبير، حيث أنه مجتمع متكامل من حيث الموردين إلى الشركات وصولاً إلى المستهلك.

واستطعت بفضل من الله، خلال سنوات طويلة من العمل الدؤوب، بناء الثقة مع الزبون، وهذا الشرط الأساسي والمطلوب للاستمرار في سوق العطور الأصلية، في ظل الغش الموجود بشكل كبير جداً، سواء كان بالمحلات أو بالآلاف من صفحات الانترنت التي تبيع (أون لاين). وحاولت تطوير نفسي وتطوير المهنة بعد أن ثبّت قدمي داخل السوق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق